recent
أخبار ساخنة

أزمة ليفربول تحت المجهر: هل ينجح أرني سلوت في إنقاذ منصبه بعد الانهيار التاريخي؟

 

أزمة ليفربول تحت المجهر: هل ينجح أرني سلوت في إنقاذ منصبه بعد الانهيار التاريخي؟

بقلم: فريق الخلفية  الرياضية

يعيش نادي ليفربول الإنجليزي واحدة من أكثر فتراته اضطراباً في السنوات الأخيرة داخل قلعة "أنفيلد". فبعد بداية قوية وضعت الفريق في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، تحول المشهد دراماتيكياً تحت قيادة المدرب آرني سلوت، ليجد "الريدز" أنفسهم في المركز الثاني عشر وسط سلسلة من الهزائم التاريخية. في هذا التقرير، نحلل أسباب الانهيار، فشل الصفقات الجديدة، ومستقبل المدرب الهولندي.

يعيش نادي ليفربول الإنجليزي واحدة من أكثر فتراته اضطراباً في السنوات الأخيرة داخل قلعة "أنفيلد". فبعد بداية قوية وضعت الفريق في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، تحول المشهد دراماتيكياً تحت قيادة المدرب آرني سلوت، ليجد "الريدز" أنفسهم في المركز الثاني عشر وسط سلسلة من الهزائم التاريخية. في هذا التقرير، نحلل أسباب الانهيار، فشل الصفقات الجديدة، ومستقبل المدرب الهولندي.
أزمة ليفربول تحت المجهر: هل ينجح أرني سلوت في إنقاذ منصبه بعد الانهيار التاريخي؟


أزمة ليفربول تحت المجهر: هل ينجح أرني سلوت في إنقاذ منصبه بعد الانهيار التاريخي؟


من القمة إلى القاع أرقام كارثية في أنفيلد

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع هذا السيناريو؛ فقبل تسعة أسابيع فقط، كان ليفربول يغرد منفرداً في الصدارة بفارق 5 نقاط. اليوم، يواجه الفريق واقعاً مريراً يتمثل في:

  • هزائم متتالية: خسر الفريق 9 مباريات من أصل آخر 12 مواجهة.
  • سقوط تاريخي: تلقى الفريق 3 هزائم متتالية بفارق 3 أهداف أو أكثر، وهو رقم سلبي لم يحدث منذ موسم الهبوط (1953-1954) مع المدرب دون ويلش.
  • تراجع الترتيب: الانزلاق إلى المركز الـ 12 في جدول البريميرليغ، مما يهدد فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا، الشريان المالي للنادي.

ميركاتو للنسيان ألكسندر إيساك وصفقات لم تقدم الإضافة

تُشير أصابع الاتهام بقوة إلى سياسة التعاقدات الأخيرة التي أشرف عليها المدير الرياضي ريتشارد هيوز والرئيس التنفيذي مايكل إدواردز، بالتنسيق مع سلوت:

  1. لغز ألكسندر إيساك: الصفقة الأغلى بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني تحولت إلى عبء على الفريق. اللاعب يظهر بلياقة بدنية منخفضة، وكأن ليفربول يلعب بـ 10 لاعبين بوجوده.
  2. ثغرات الدفاع: عدم التعاقد مع "مارك غيهي" والإبقاء على "جو غوميز" أثبت فشله، تزامناً مع تراجع مستوى إبراهيما كوناتيه بشكل مخيف.
  3. فوضى المراكز: الاعتماد على "ميلوش كيركيز" في غير مركزه، وغياب الدعم الدفاعي من النجوم الكبار مثل محمد صلاح، جعل دفاع الريدز مستباحاً أمام الهجمات المرتدة.

بين كلوب وسلوت هل انتهى رصيد الثقة؟

تُعقد المقارنات حتماً مع الحقبة الذهبية ليورغن كلوب. رغم أن كلوب مر بفترات صعبة (موسم 2020-2021 وموسم 2022-2023)، إلا أنه كان يمتلك رصيداً ضخماً من الثقة (دوري أبطال أوروبا وكاريزما القيادة) سمح له بإعادة بناء الفريق.

  • الوضع الحالي: سلوت نجح في البداية بفريق بناه كلوب، لكنه الآن يفشل بالعناصر التي تم استقدامها في عهده.
  • موقف الإدارة: رغم تصريحات سلوت بأنه يشعر "بالأمان والدعم" من مجموعة "فينواي" (FSG)، إلا أن الصمت الغامض من الإدارة العليا قد يخفي قرارات حاسمة، خاصة مع تزايد الضغط الجماهيري بعد الخسارة المؤلمة أمام تشيلسي ونوتنغهام فورست.

سيناريو غوارديولا هل تتكرر المعجزة؟

يحاول البعض استحضار سيناريو بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي في الخريف الماضي، حيث مر بسلسلة هزائم مشابهة قبل أن ينقذ الموسم ويحقق المركز الثالث. السؤال الأبرز الآن: هل يمتلك آرني سلوت الأدوات والقدرة الذهنية لقلب الطاولة كما فعل الكبار، أم أن مقصلة الإقالة باتت مسألة وقت؟

فى الختام

الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير المشروع الهولندي في ليفربول، فإما استفاقة تعيد الهيبة، أو نهاية حزينة لموسم كان يعد بالكثير.



google-playkhamsatmostaqltradent